أعطيـــك عمرى

لك قلبى ..... لا أعلم منذ متى ......؟ ولكننى أدرك أنه بين يديك دوماً والذى لك لا يأخذه أحد منك ، وإن اُخذ منك تسترده بلمسات حُبك نعم سيدى اُحبــــــــك ليس لأنى موضع أهتمامك ، بل لأن أهتمامك هذا نتيجة فعلية لعظيم حُبــــــــــــــــك .


    (6). يشفي الأعماق في صفقة مضمونة

    شاطر
    avatar
    كارز الحب
    قلبى كنيسة إيمان
    قلبى كنيسة إيمان

    عدد الرسائل : 159
    العمر : 38
    تاريخ التسجيل : 14/10/2008

    (6). يشفي الأعماق في صفقة مضمونة

    مُساهمة من طرف كارز الحب في الأحد أكتوبر 19, 2008 12:54 am


    إعـــلان
    جرب استبدل كل ما عندك من
    هموم .. مشاكل .. قلق .. خوف
    فشل .. يأس .. حزن .. عدم ثقة
    ضعف إيمان .. عدم طمأنينة
    ذكريات مؤلمة

    وذلك مقابل الآتي
    اهتمام خاص جدا .. رعاية من آب حنون
    عناية إلهية طول الطريق .. تدبير لكل أمور حياتك
    وعد بأن ما تجتازه سيكون خيراً لصالحك
    سلام وطمأنينة حقيقة داخل قلبك

    كل هذا + ضمان أبدي
    ضد حروب جنود الشر
    ضد اضطهادات إبليس

    هذا العرض ساري وفي انتظار توقيع العقد

    وقت ضعفي وبعدي عن ربنا والكنيسة سنين .. كنت دايما شايف صورة الإعلان دي قدامي .. لكن كان من الصعب عليا اني أوافق على العرض ده .. أو أمد ايدي وأمضي عقد الصفقة دي

    لكن بعد تفكير طويل .. وخساير في أمنياتي وطموحاتي .. اكتشفت اني خسرت كتير وندمت علشان كنت مش قادر اقرب أو اصدق الوعود دي واحاول اعيشها

    صحيح فيه مغريات وشهوات .. فيه أفكار ردية
    مفيش نقاوة قلب .. مفيش .. مفيش .. مفيش

    لكن فيه صوت أب حنون بينادي .. بيقدم وعود ملهاش مثيل ..

    يريدك أن تعطيه همومك ومشاكلك وفشلك وكل ما هو رماد .. ويعطيك عوضا عنه جمالا.. هو قال كده
    " روح السيد الرب عليَّّ .. لأن الرب مسحني .. لأعطيهم جمالاً عوضاً عن الرماد "
    الرماد هو كل ذكريات محزنة .. كل فشل .. كل انكسار وهزيمة .. كل ما يبعدنا عن ربنا

    هو لسة بيوعدنا .. وصادق في وعوده
    بس احنا لازم نتقدم بثقة .. لازم نتواضع ونصدق
    بيقول كده
    " فتواضعوا تحت يد الله القوية لكي يرفعكم في حينه .. ملقين كل همكم عليه لأنه هو يعتني بكم "


    يريد الله أن يعتني بنا بشرط أن نتوقف عن الاهتمام بأنفسنا.. كثيرون يريدونأن يهتم الله بهم بينما هم يقلقون ويهتمون ويحاولون التوصل إلى حلول ،بدلاً من انتظار توجيهات الرب. وهكذا يتمرغون في الرماد .. وفي نفس الوقتيطلبون من الرب أن يمنحهم جمالاً . فإن لم نقدم للرب الرماد.. لن نحصل على الجمال

    نحن نقدم للرب همومنا عندما نثق أنه قادر على الاهتمام بنا وأنه سيهتمبنا بالفعل. القلق عكس الإيمان.. يسلبالقلق سلامنا ويجهدنا جسدياً لدرجة المرض في بعض الأحيان.. وهذا يعني أنناعندما نقلق اننا لا نثق في أبونا السماوي يا لها من مقايضة عظيمة .. عندما نعطي للرب الرماد ونأخذ منه جمالاًعوضاً عنه .. نعطيه همومنا ومخاوفنا فيعطينا الحماية والاستقرار ومكاناًآمناً نلجأ إليه..

    انه امتياز يتمتع به فقط من يهتم الرب بهم


    من أجل حياة أفضل


    +
    أذكروني في صلواتكم


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:25 am