أعطيـــك عمرى

لك قلبى ..... لا أعلم منذ متى ......؟ ولكننى أدرك أنه بين يديك دوماً والذى لك لا يأخذه أحد منك ، وإن اُخذ منك تسترده بلمسات حُبك نعم سيدى اُحبــــــــك ليس لأنى موضع أهتمامك ، بل لأن أهتمامك هذا نتيجة فعلية لعظيم حُبــــــــــــــــك .


    (8). يشفي الأعماق من وراء الستار

    شاطر
    avatar
    كارز الحب
    قلبى كنيسة إيمان
    قلبى كنيسة إيمان

    عدد الرسائل : 159
    العمر : 38
    تاريخ التسجيل : 14/10/2008

    (8). يشفي الأعماق من وراء الستار

    مُساهمة من طرف كارز الحب في الأحد أكتوبر 19, 2008 1:09 am

    هل تشعر بظروف معاكسة .. أو خسارة مادية ؟
    هل ترى أمور كثيرة ضدك .. ومن حولك يضطهدونك ؟
    هل تشعر انك غير موفق في عمل .. او في ارتباط ؟


    لا عليك .. لا تفكر في الأمر كثيراً


    فانظر معي ..

    " ولما جاء داود ورجاله إلى صقلغ في اليوم التالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ وأحرقوها بالنار "

    ( 1 صم 30: 1)



    لقد تحوّل نظر داود عن مواعيد الله إلى تهديد شاول .. فخاف وهرب إلى أخيش ملك جت .. فأعطاه مدينة صقلغ .. وطالت مدة التيهان إلى سنة ونص .. فيها سكن داود بين الأعداء وتحالف معهم ولم ينصت لصوت الرب في ذلك الوقت .. لكن الرب الذي يراقب التيهان ليرُّد النفس .. يرسل صوته .. وإن كان من خلال التأديب أو الضيق على يد الأعداء..
    وكأنه يقول لعبده .. إن صقلغ ليست هي مدينتك .. ولن تجد فيها سلامك ونجاتك من يد شاول.. سأحرقها لك بالنار حتى أعود بك إليَّ .. إلى المكان الذي أعددته لك .. إلى حبرون لتسكن فيها .. حيث تسترد شركتك معي .. ثم أنقلك إلى أورشليم مدينة السلام ومدينة الملك العظيم لتملك على جميع يهوذا وإسرائيل......... كما نرى من تسلسل الأحداث في الكتاب المقدس


    ما كنا ننتظر أن يأتي هذا اليوم على الرجل الذي وجده الله حسب قلبه .. ووعده أن يصنع له بيتاً أميناً .

    نعم هذه حقيقة

    قد يأخذ الرب منا شيئاً أو شخصاً غالياً علينا .. ليست قساوة منه .. إنما ليعطينا الأفضل والأغلى .. والبركات التي لم يسبق لنا التمتع بها من قبل ..

    لقد دخل أيوب هذه المدرسة وفي لحظة من الزمن فقد كل شيء .. الأسرة والثروة .. ويا له من امتحان مُرّ .. يسمح به الله .. بتجريد أولاده من كل ما تتعلق به القلوب في هذا العالم لا لشيء إلا ليخلصهم من البر الذات ..

    قد لا نفهم مشيئة الرب وقت الآلم .. قد لا ندرك سبب كل هذا

    انها يد الرب القدير .. يد الراعي الآمين .. يد الأب الحنون
    انها يده التي تعمل من وراء الستار .. لنرجع إليه


    من أجل حياة أفضل


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:23 am