أعطيـــك عمرى

لك قلبى ..... لا أعلم منذ متى ......؟ ولكننى أدرك أنه بين يديك دوماً والذى لك لا يأخذه أحد منك ، وإن اُخذ منك تسترده بلمسات حُبك نعم سيدى اُحبــــــــك ليس لأنى موضع أهتمامك ، بل لأن أهتمامك هذا نتيجة فعلية لعظيم حُبــــــــــــــــك .


    90 سؤال وجواب عن الكنيسة (ما المقصود بكلمة طقوس؟)

    شاطر
    avatar
    sallymessiha
    قلبى كنيسة حب
    قلبى كنيسة حب

    عدد الرسائل : 165
    العمر : 46
    تاريخ التسجيل : 17/11/2008

    90 سؤال وجواب عن الكنيسة (ما المقصود بكلمة طقوس؟)

    مُساهمة من طرف sallymessiha في الأربعاء أغسطس 15, 2012 2:26 am



    [center]90 سؤال وجواب عن الكنيسة

    ومبانيها وأدواتها ومصطلحاتها وصلواتها

    (1)





    ما المقصود بكلمة طقوس Rites ؟
    "الطقس" كلمة يونانية "تاكسيس" "taksis"
    بمعنى نظام أو ترتيب وفى الاصطلاح الكنسى القبطى " نظام وترتيب القائمين
    بالخدمة الكهنوتية والصلوات العامة والخاصة وترتيب وإقامة أسرار الكنيسة
    السبعة ، وصلوات التبريك، والتدشين والتكريس ، والرسامات والتجنيز،
    والابتهالات، وشكل الكنيسة، ورتب الكهنوت وملابس الخدام.

    ولما
    استراحت الكنيسة من الاضطهادات الرومانية، التى استمرت نحو ثلاثة قرون،
    أخذت ترتقى بالطقوس، إلى أن وصلت إلى أسمى درجة من النظام والكمال، وثبت
    أسلوب الطقس الممارس بروعة ودقة حتى الآن.

    ويقول جناب
    القمص متى المسكين : "إن الطقس هو الشكل والمضمون النهائى لنظام خدمة
    الصلوات والتسابيح، وإقامة القداس، وبقية اسرار الكنيسة".

    ودعا إلى
    الاعتدال فى ممارسة الطقس ،أى عدم الممارسة بدون روح، أو الاهتمام حتى
    الإعياء فى تكميل ما يلزم وما لا يلزم، أو التطويل، وإضافة صلوات ليست فى
    موضعها، أو الحان لا تدخل فى مضمون الخدمة، رغبة فى التطويل والتباهى،
    والإعلان الشخصى عن المهارة فى الطقوس، لا إعلاناً عن روحانياتها وأصالتها،
    وبذلك يفقد الطقس – فى رأيه – قوته وهدفه الروحى.

    هذا عن
    "الإفراط" الممل فى الطقسز وفى نفس الوقت يعارض جنابه "التفريط" المخل،
    بالاستهتار بالطقس، أو باختصاره أو بالإسراع بتأديته بطريقة شعر جموع
    المصلين بأنه شئ غير ذى أهمية.

    ويضيف بأن
    "كلا الوضعين يفقد الطقس أهميته كواسطة لإيقاظ الوعى الروحى، ورفع النفس
    إلى الله، ويصبح ليس معيناً للعبادة، بل ثقلاً عليها". (التسبحة ومزامير
    السواعى (68) ص25،18).




    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 3:44 pm