أعطيـــك عمرى

لك قلبى ..... لا أعلم منذ متى ......؟ ولكننى أدرك أنه بين يديك دوماً والذى لك لا يأخذه أحد منك ، وإن اُخذ منك تسترده بلمسات حُبك نعم سيدى اُحبــــــــك ليس لأنى موضع أهتمامك ، بل لأن أهتمامك هذا نتيجة فعلية لعظيم حُبــــــــــــــــك .


    أمي العذراء أنتي في قلبي

    شاطر
    avatar
    كارز الحب
    قلبى كنيسة إيمان
    قلبى كنيسة إيمان

    عدد الرسائل : 159
    العمر : 38
    تاريخ التسجيل : 14/10/2008

    أمي العذراء أنتي في قلبي

    مُساهمة من طرف كارز الحب في الإثنين أكتوبر 20, 2008 12:40 pm

    أمي العذراء أنت في قلبي


    أمي العذراء يا أم الرب :
    أُناجيك مناجاة الابن المُحب لأني تعلمتُ منك كل الحب تعلمت منك الصمت المقدس والكلام القليل الذي فيه منتهي الحكمة تعلمت منك معنى الطاعة كيف أطعت أمر الرب يوم بشارتك تعرفتُ عليك قبل مولدك حيث رأيتك في العهد القديم بالرمز فأنت السلم التي رآها يعقوب تصل الأرض بالسماء وملائكة الله تصعد وتنزل عليها فبسر ولادتك العظيم اتصلت السماء بالأرض رأيتك في خيمة الشهادة عندما نظرتُ بالروح نحو مائدة خبز الوجوه فكما حملت تلك المائدة خبز الوجوه المُقَرب للرب صباحا ومساءً كُنت أنت المائدة الحية التي حملت الرب خبز الحياة النازل من السماء رأيتك في المنارة ذات السُرج السبعة فمنك بزغ النور الذي أنار العالم بالبشارة الحسنة .

    وداخل قدس الأقداس نظرت عيناي بالروح تابوت العهد وبداخله لوحي الوصايا وعهد الرب مع الشعب القديم نظرت وتأملت فإذا هو أنت ذلك التابوت الذي حوى العهد الجديد وخلف تابوت العهد رأيت جرة المن الذي أشبع جموع الشعب القديم في البرية وكان رمزا للجرة الحية التي وسعت خبز الحياة الذي يأكل منع الإنسان ولا يموت .

    شاهدتك تلك العوسجة الملتهبة بالنار ولا تحترق والمبخرة الذهبية التي بها الجمر المشتعل كيف لا وأنت من حوى نار اللاهوت في أحشائها ولم تحترق تلك الأحشاء .

    تذكرت حزقيال الذي أصعده الرب بالروح نحو الباب الشرق وقال هذا الباب يبقى مغلقا إلى الأبد لآن الرب إله إسرائيل يدخل فيه ليأكل خبزا فهو لا يُفتح ولا يعبر منه أحد ويبقى مغلقا إلى الأبد حزقيال 44 :1 – 4 .

    وكنت في العهد الجديد تواكبين جميع مراحل الخلاص حتى الصليب وقفت تتأملين بصمت أخرجك منه صوت ابنك المصلوب يصنعك أما لتلميذه الحبيب وأما للكنيسة جمعاء فأنت الأم لنا نحن الكهنة وأما للشعب المؤمن بك أنك أم الرب .

    أُناديك وأنت من حملت من لا تحمله السماوات والأرض وأنت واقفة عن يمين عرشه مزدانة مزينة بثوب مذهب أن تشفعي بصلواتك من أجلنا ومن أجل الجميع أن تصلي لتعم المحبة والسلام ربوع هذا العالم المضطرب بصراع المصالح والنفوذ والثروة وأن يعود السلام لفلسطين والعراق وكل البقاع المضطربة في العالم لتسود محبة المسيح التي علمنا إيها بين البشر ويعود الجميع لإيمانهم الواحد نضرع لك يا أمنا الليل والنهار فأنت تعرفين مقدار حبنا لك صلي لتحدث مُعجزة تُحيي إيماننا وتبكتنا على الخطيئة التي بدأت بالتكاثر والانتشار ولتعُم خصال الخير والحب والجمال بين الناس فاسمعي تضرعنا نحن عبيدك وأولادك واحمينا من الموت المفاجيء ومني علينا بما تطلبه قلوبنا من خير لك الطوبى إلى الأبد .

    آمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:23 am