أعطيـــك عمرى

لك قلبى ..... لا أعلم منذ متى ......؟ ولكننى أدرك أنه بين يديك دوماً والذى لك لا يأخذه أحد منك ، وإن اُخذ منك تسترده بلمسات حُبك نعم سيدى اُحبــــــــك ليس لأنى موضع أهتمامك ، بل لأن أهتمامك هذا نتيجة فعلية لعظيم حُبــــــــــــــــك .


    تك 1-1:5

    شاطر
    avatar
    noja_tha
    قلبى بيت جديد
    قلبى بيت جديد

    عدد الرسائل : 24
    تاريخ التسجيل : 17/10/2008

    تك 1-1:5

    مُساهمة من طرف noja_tha في الجمعة أكتوبر 17, 2008 3:23 pm

    الأصحاح الأول ..... العدد5:1
    - في البدء خلق الله السماوات والأرض
    كان التعبير في البدء لا يعني زمناً معيناً أذ لم يكن الزمن قد أوجد بعد حيث لم تكن توجد الكواكب بنظمها الدقيقة كنه يعني أن العالم المادي له بداية وليس كما أدعي بعض الفلاسفة انه أزلي وشارك الله أزليته
    + الأبن نفسه هوه البدء فعندما سألة اليهود .... من أنت ؟؟ أجابهم : (( أنا هو البدء )) (يو 25:8 )
    + من هو بدء كل شئ ألا ربنا ومخلص جميع الناس (1تي 10:4 ) يسوع المسيح (( بكر كل خليقة )) (كو15:1 )

    - وكانت الأرض خربه وخالية وعلي وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف علي وجه المياه
    لقد أنجبت المياه الأولي حياه فلا يتعجب أن كانت المياه في المعموديه أيضاً تقدر أن تهب حياه
    + تتم الخليقة الجديده بواسطة الماء والروح وذلك كخلق العالم إذ كان روح الله يرف علي المياه
    + المياه هي بدء العالم والأردن هوه بدء الأنجيل
    أما تعبير يرف فهي تترجم بمعني يحتضن وكأن الروح يشبه طائراً يحتضن بيضاً ليهبه حياه خلال دفئه الذاتي

    - وقال ليكن نور فكان نور ورأي الله النور أنه حسن وفصل الله بين النور والظلمه ودعا الله النور نهاراً والظلمه دعاها ليلاً وكان مساء وكان صباح يوماً واحداً

    أن الرأي العلمي السائد حالياً أن مجموعتنا الشمسية نشأت عن سديم لولبي مظلم منتشر في الفضاء الكوني أنتشاراً واسعاً (السديم هوه سحابه من الغازات الموجوده بين النجوم) ولذلك فمادة السديم خفيفة جداً في حالة تخلخل كامل لكن ذرات السديم المتباعده تتحرك بأستمرار حول نقطة الجاذبية في مركز السديم وبأستمرار الحركه ينكمش السديم فتزداد كثافته تدريجياً نحو المركز وبالتالي يزداد تصادم الذرات المكونة له بسرعه عظيمة يؤدي الي رفع حرارة السديم وبأستمرار أرتفاع الحرارة يصبح الأشعاع الصادر من السديم أشعاعاً مرأياً فتبدأ الأنوار في الظهور لأول مره ولكنها أنوار ضئيلة خافته هكذا ظهر النور لأول مرة قبل تكوين الشمس بصورتها الحالية التي تحققت في اليوم الرابع
    + في خلقتنا الجديده - في مياه المعمودية – ننعم بالنور الألهي نور قيامتة عاملاً فينا كأول عمل ألهي في حياتنا وهذا هوه السبب في تسمية المعموديه سر الأستنارة
    + يهبنا الرب النور الداخلي ليبدد الظلمة القديمة كقول الرسول لأنكم كنتم قبلاً ظلماً ( أفسس 8:5 )
    + الله لايحكم بأن شئ حسن خلال أفتتان العين به ولا لتذوق الفكر لجمالة كما نفعل نحن وانما يراه حسناً متي كان الشئ كاملاً مناسباً لعمله نافعاً حتي النهاية
    + المساء يشير الي الجسد القابل للموت والصباح يشير الي خدمة البر أو النور فأن المساء يسبق الصباح بمعني أن يكون الجسد خادم للبر لا البر خادماً لشهوات الجسد
    avatar
    Admin
    المدير العــــــــــــام
    المدير العــــــــــــام

    عدد الرسائل : 1156
    تاريخ التسجيل : 06/10/2008

    رد: تك 1-1:5

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 17, 2008 4:59 pm

    سلام رب المجد
    موضوع جميـــــــــل noja_tha
    الرب يسوع قادر أن يعوض تعب محبتك بكل خير وحب وسلام فى حياتك
    آميــــــــــــــــن
    قلب
    صلى من أجل الخدمة فى المنتدى
    وصلى من أجلى
    avatar
    كارز الحب
    قلبى كنيسة إيمان
    قلبى كنيسة إيمان

    عدد الرسائل : 159
    العمر : 38
    تاريخ التسجيل : 14/10/2008

    رد: تك 1-1:5

    مُساهمة من طرف كارز الحب في الجمعة أكتوبر 17, 2008 6:49 pm

    ميرسي اوي يا نوجا على التفسير الجميل ده وربنا يبارك حياتك ويعوض تعب خدمتك ومحبتك بكل فرح وسلام داخلي وتكوني دايماً منورانا يا قمر بمواضيع وتفسيراتك الحلوة
    avatar
    نادى شفيق
    مشـــرف
    مشـــرف

    عدد الرسائل : 141
    العمر : 47
    تاريخ التسجيل : 16/01/2009

    رد: تك 1-1:5

    مُساهمة من طرف نادى شفيق في الإثنين يوليو 20, 2009 6:02 am

    شكرا يا Noja ع المقال الحلو فهى مزيج من تفسير علمى ( نظرية السديم ) وتفسير لاهوتى ( فى البدء ..أى بالمسيح كان كل شىء زى ما بيقول معلمنا بولس ف العبرانيين " الذى به عمل ( الآب) العالمين " ) بالاضافة الى تفسيرات وتأملات روحية كتيرة ربنا يبارك حياتك ..ويزيدك فى العمق الروحى والعلمى .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 24, 2017 3:24 am